أخبار وطنية شوف أشطاري ميديا

27 عاماً على رحيل الحسن الثاني.. ملكٌ غاب وبقيت محطات عهده في ذاكرة المغرب

يستحضر المغاربة ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني، الذي توفي في 23 يوليوز 1999 بعد مسار امتد على رأس الدولة منذ اعتلائه العرش في 3 مارس 1961. وتشكل المناسبة محطة لاستحضار مراحل من تاريخ المغرب خلال عهده، وفي مقدمتها المسيرة الخضراء سنة 1975، إلى جانب التحولات السياسية والمؤسساتية والدبلوماسية التي شهدتها المملكة. وبعد وفاته، اعتلى الملك محمد السادس العرش في اليوم نفسه، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المغرب مع استمرار حضور ذكرى الملك الراحل ضمن الذاكرة الوطنية.

27 عاماً على رحيل الحسن الثاني.. ملكٌ غاب وبقيت محطات عهده في ذاكرة المغرب

يستحضر الشعب المغربي، في ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، مسار ملك ارتبط اسمه بمحطات بارزة من تاريخ المملكة المغربية الحديث، وترك بصمته على الحياة السياسية والمؤسساتية والدبلوماسية للمغرب خلال فترة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

وتحل هذه الذكرى في أجواء يطبعها استحضار المسار التاريخي للملك الراحل، وما شهده عهده من أحداث وتحولات كان لها حضور بارز في تاريخ المملكة، إلى جانب عدد من المحطات التي ظلت راسخة في الذاكرة الوطنية.

وتولى الملك الحسن الثاني عرش المملكة المغربية سنة 1961، خلفاً لوالده الملك محمد الخامس، واستمر في قيادة البلاد إلى أن وافته المنية يوم 23 يوليوز 1999.

وخلال فترة حكمه، شهد المغرب مجموعة من المحطات السياسية والمؤسساتية والدبلوماسية البارزة، كما ارتبط عهده بأحداث مفصلية في تاريخ المملكة، من بينها المسيرة الخضراء سنة 1975، التي شكلت محطة بارزة في قضية الصحراء المغربية وفي الذاكرة الوطنية.

كما عرف المغرب خلال تلك المرحلة تطورات متعاقبة على مستوى بناء مؤسسات الدولة وتطور الحياة الدستورية والسياسية، إلى جانب حضور المملكة في محيطها العربي والإفريقي والدولي.

وبعد وفاة الملك الحسن الثاني يوم 23 يوليوز 1999، اعتلى الملك محمد السادس العرش، لتدخل المملكة مرحلة جديدة من تاريخها الحديث، فيما ظل اسم الملك الراحل حاضراً في الذاكرة الوطنية باعتباره أحد الملوك الذين ارتبط عهدهم بمحطات مفصلية في تاريخ المغرب.

وتشكل ذكرى رحيله مناسبة لاستحضار صفحات من تاريخ المملكة، واستعادة أبرز الأحداث والتحولات التي طبعت مرحلة امتدت لعقود، بعيداً عن الاختزال، وبما يتيح قراءة تلك المرحلة في سياقها التاريخي والسياسي والمؤسساتي.

كما تستحضر المملكة، في مناسبات مختلفة، ذكرى الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، باعتبارهما من أبرز رموز الدولة المغربية الحديثة، فيما يواصل الملك محمد السادس قيادة المملكة في إطار مرحلة جديدة من مسارها الوطني.

وتبقى ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني محطة لاستعادة مرحلة تاريخية كاملة من تاريخ المغرب، بما حملته من أحداث وتحولات وإنجازات وتحديات، وبما تركته من أثر في مسار الدولة والمجتمع.

رحم الله الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وأسكنهما فسيح جناته، وحفظ الله الملك محمد السادس، وأقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية.

عثمان منجي الدين
المشرف العام

عثمان منجي الدين

عثمان منجي الدين صحفي مغربي ومدير عام جريدة شوف أشطاري الإلكترونية، يهتم بتغطية الأخبار المحلية وقضايا المجتمع بمدينة الدار البيضاء ونواحيها.

استكشف كل مقالات الكاتب ←
الدقة أولاً

وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟

راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

راسل التحرير
النشرة الإخبارية

الخبر المهم، من دون ضجيج

ملخص يومي لأبرز المستجدات واختيارات هيئة التحرير.

نقاش القراء

0 تعليقاً

احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *