كما تطالب الأسر المتضررة بتوضيحات رسمية بشأن أسباب الانقطاع والمدة المتوقعة لإعادة الخدمة، مع ضرورة إخبار المواطنين بمستجدات التدخلات التقنية، تفادياً لاستمرار حالة الغموض والقلق.
فالماء الصالح للشرب خدمة أساسية ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، وأي انقطاع يطال عدة أحياء يقتضي تدخلاً سريعاً وتواصلاً واضحاً مع الساكنة، خصوصاً عندما يمتد تأثيره إلى عدد كبير من الأسر.
وفي انتظار توضيح رسمي من الجهة المعنية، يبقى السؤال المطروح: متى سيعود الماء إلى أحياء تيط مليل المتضررة، وما الأسباب الفعلية وراء هذا الانقطاع؟
وتضع جريدة «شوف أشطاري» هذه الشكايات أمام الجهات المسؤولة، مع فتح المجال أمام الشركة المعنية لتقديم توضيحاتها بشأن أسباب الانقطاع والتدابير المتخذة لإعادة التزويد
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.