أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، بيانا أدان فيه ”الجهود المنسقة والمستمرة من بعض الأطراف لتقويض” الهيئة الحاكمة للعبة ورئيسها جاني إنفانتينو، في ظل استمرار الجدل حول خطته للاستثمار الخاص التي تم التراجع عنها.
وقال فيفا في بيانه “تضمنت تقارير حديثة ادعاءات غير مثبتة ومزاعم ثبت عدم صحتها بشأن فيفا ورئيسه”.
كما ذكرت صحيفة “تلغراف” أن المحامي الإيطالي السويسري استخدم نفوذه في السابق للمساعدة في ترقية إحدى الموظفات في ويفا.
وأضافت الصحيفة، من دون الكشف عن مصادرها، أن تلك الموظفة حصلت عند مغادرتها على تعويض مالي كبير، إضافة إلى تغطية رسوم دراسة في كلية إدارة أعمال بلغت نحو 45 ألف جنيه إسترليني (60,700 دولار).
وعند اتصال وكالة فرانس برس بويفا، أقر الاتحاد بأن “دفعة مالية صرفت للشخص المعني بعد المغادرة” في ذلك الوقت، إلى جانب “سداد رسوم برنامج ماجستير في إدارة الأعمال في إحدى كليات الأعمال المحلية”.
وشدد فيفا في بيانه المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت على أنه “يرحب بالرقابة المشروعة”.
وأضاف “لكن الرقابة لا تمنح الحق في تشويه الحقائق أو تضخيم مزاعم غير مثبتة أو اختلاق قضايا جانبية تهدف إلى تقويض التقدم. وعندما تكون التغطية الإعلامية غير دقيقة أو مضللة، فإن فيفا سيتصدى لها بشكل مباشر وحازم”.
ويخوض إنفانتينو الذي يعتزم الترشح لإعادة انتخابه في مارس المقبل، أزمة منذ إعلانه أواخر الشهر الماضي خطته المثيرة للجدل، والتي تراجع عنها لاحقا، لفتح المجال أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في بطولة كأس العالم.
وقال فيفا السبت إنه “لن يدعم أو يسه ل أو يتسامح مع أي عملية تتعلق بانتخاب رئيس فيفا لا تتوافق مع نظام فيفا الأساسي وإجراءاته الديمقراطية وإطار الحوكمة المعتمد”.
وأضاف البيان “الأطراف التي لا تحظى بدعم الاتحادات الأعضاء في فيفا لا ينبغي أن تسعى إلى تحقيق عبر الادعاءات أو التلميحات أو المعلومات المضللة ما تعجز عن تحقيقه من خلال العمليات الديمقراطية المعتمدة في فيفا”.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.