مراسل الجريدة شوف أشطاري حسن أيت يوسف
يعيش سكان دوار آيت بوعلي حالة من الاستياء والتذمر الشديدين، بسبب الوضعية الكارثية التي آلت إليها القنطرة الوحيدة الرابطة بين الدوار والمؤسسة التعليمية، بعدما جرفتها السيول الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
وحسب ما أفاد به السكان في اتصالهم بجريدة شوف أشطاري، فإن هذه القنطرة تعتبر الممر الوحيد والضروري لأطفال المدرسة من أجل الوصول إلى فصولهم الدراسية، وبعد انهيارها أصبح عبورهم مستحيلا، مما يهدد بانقطاعهم عن الدراسة في الأيام المقبلة إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.
ويؤكد السكان أن تدخلات الجماعة المحلية في مثل هذه الحالات تبقى تدخلات بسيطة وترقيعية، لا تراعي متطلبات الديمومة والسلامة، حيث يتم إصلاح القنطرة بطريقة مؤقتة لا تصمد لأكثر من شهر أو شهرين، لتعود وتنهار مع أول تساقطات مطرية جديدة.
وأضاف المتحدثون أن ما تحتاجه المنطقة اليوم ليس حلولا ترقيعية، بل مشروعا حقيقيا ومتقنا، يراعي قوة جريان الوادي، ويضمن قنطرة صالحة وآمنة تدوم لسنوات طويلة، تحفظ كرامة السكان وسلامة أطفالهم.
وعليه، يناشد سكان آيت بوعلي، عبر منبر الجنوبية بريس، السلطات الإقليمية والمحلية والمنتخبين والمصالح التقنية المختصة، بالتدخل الفوري والعاجل من أجل إعادة بناء هذه القنطرة وفق معايير تقنية سليمة، قبل أن يجد عشرات التلاميذ أنفسهم محرومين من حقهم في التعليم.
فإلى متى سيظل أطفال آيت بوعلي يدفعون ثمن قنطرة مهترئة؟
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.