تتواصل معاناة ساكنة جماعة بني يخلف، خاصة بمنطقة اللويزية، مع أزمة النقل التي باتت تؤرق الحياة اليومية للمواطنين، في ظل الاكتظاظ الكبير الذي تشهده محطات سيارات الأجرة الرابطة بين عين حرودة وبني يخلف، وما يرافق ذلك من طوابير انتظار طويلة تؤثر على تنقلات العمال والطلبة ومختلف المرتفقين.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الحصول على وسيلة نقل خلال فترات الذروة أصبح مهمة شاقة، حيث يضطر العديد منهم إلى الانتظار لساعات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مواعيد العمل والدراسة والتنقل اليومي، خاصة مع تزايد الكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة.
وتزداد حدة هذه الأزمة بسبب غياب خطوط منتظمة للنقل الحضري، الأمر الذي يجعل سيارات الأجرة الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام أغلب المواطنين، في وقت أصبحت فيه غير قادرة على استيعاب الطلب المتزايد على خدمات النقل.
ويطالب سكان بني يخلف وعين حرودة الجهات المختصة، وفي مقدمتها السلطات المحلية والمجلس الجماعي والجهات الوصية على قطاع النقل، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية ومستدامة، من خلال تعزيز أسطول النقل العمومي، وإحداث خطوط حافلات مباشرة بين المنطقتين، إلى جانب إعادة تنظيم محطات سيارات الأجرة بما يضمن انسيابية التنقل واحترام كرامة المواطنين.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن تحسين خدمات النقل لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها الدينامية العمرانية والاقتصادية التي تعرفها المنطقة، خصوصاً مع تزايد عدد السكان والوافدين إليها بشكل مستمر.
ويبقى الأمل معقوداً على استجابة الجهات المعنية لهذه المطالب، ووضع حد لمعاناة يومية أصبحت تؤثر على آلاف المواطنين، بما يضمن حقهم في الاستفادة من خدمة نقل عمومي آمنة، منتظمة، وتستجيب لاحتياجاتهم
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.