تتجه أنظار المتابعين للشأن المحلي بإقليم مديونة إلى جماعة المجاطية أولاد طالب، التي تستعد يوم الاثنين 31 غشت 2026 لمحطة سياسية حاسمة، من خلال انتخاب رئيس جديد للمجلس الجماعي وأعضاء المكتب، بعد شغور منصب الرئاسة إثر وفاة الرئيس الراحل أمين شفيق هاشم.
وبحسب الوثيقة الرسمية المتعلقة بهذا الاستحقاق، فقد تم تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس مجلس جماعة المجاطية أولاد طالب وأعضاء المكتب يوم الاثنين المقبل، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة.
وتكشف لائحة الترشيحات الرسمية عن وجود مرشحين اثنين للمنافسة على رئاسة المجلس، ويتعلق الأمر بعبد الحق كمال، العضو عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد حنون، العضو عن حزب الاستقلال.
وتأتي هذه المنافسة في ظرفية سياسية دقيقة، بعدما دخلت الجماعة مرحلة من إعادة ترتيب الأوراق عقب وفاة الرئيس الراحل، وما رافق ذلك من نقاشات وتحركات مرتبطة بمستقبل قيادة المجلس وموازين القوى داخله.
ولا يرتبط استحقاق الاثنين بمجرد اختيار اسم الرئيس الجديد، وإنما يمتد إلى طبيعة الترتيبات والتحالفات التي ستتبلور داخل المجلس، خصوصاً أن الرئيس المنتخب سيكون مطالباً بتشكيل مكتب قادر على ضمان الانسجام واستمرارية العمل الجماعي.
كما أن طبيعة الملفات المطروحة أمام جماعة المجاطية أولاد طالب تجعل المرحلة المقبلة ذات أهمية خاصة، في ظل الحاجة إلى مواصلة تدبير الشأن المحلي واتخاذ القرارات المرتبطة بالمصالح اليومية للساكنة.
ويكتسي حصر المنافسة الرسمية في مرشحين اثنين أهمية إضافية، باعتبار أن أصوات أعضاء المجلس ستكون الفيصل في تحديد هوية الرئيس الذي سيتولى قيادة الجماعة خلال المرحلة المقبلة.
وتحمل جلسة انتخاب الرئيس أيضاً بعداً رمزياً، كونها تأتي بعد أسابيع من رحيل أمين شفيق هاشم، الذي كان يتولى رئاسة جماعة المجاطية أولاد طالب، لتفتح بذلك صفحة جديدة في مسار المجلس الجماعي.
وبين عبد الحق كمال وأحمد حنون، سيكون الرهان الأساسي على القدرة على تأمين الأغلبية اللازمة للفوز بالرئاسة، في وقت تظل فيه التحالفات والاصطفافات داخل المجلس عاملاً حاسماً في تحديد مآل الاقتراع.
ومن المنتظر أن تكشف جلسة الاثنين عن حقيقة موازين القوى داخل المجلس، ومدى قدرة كل طرف على جمع الأصوات الكافية لحسم الرئاسة، إلى جانب ما ستفرزه العملية من ترتيبات مرتبطة بتشكيل المكتب الجديد.
كما ستشكل نتيجة الاقتراع مؤشراً مهماً على طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان انتخاب الرئيس الجديد سيقود إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للمجلس وفتح صفحة جديدة من العمل المؤسساتي، أم أن التجاذبات السياسية ستستمر خلال الفترة القادمة.
وتبقى مسؤولية الرئيس المقبل مرتبطة، بالدرجة الأولى، بقدرته على ضمان استمرارية المرفق الجماعي، وتدبير الملفات المطروحة، والعمل على تحقيق الانسجام داخل المجلس بما يخدم مصالح الجماعة وساكنتها.
وبذلك، سيكون يوم الاثنين 31 غشت 2026 موعداً للحسم في رئاسة جماعة المجاطية أولاد طالب، في انتظار ما ستسفر عنه عملية التصويت من نتيجة، وما ستكشفه الجلسة من تحالفات وترتيبات جديدة داخل المجلس الجماعي.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.