انتهى الجدل الذي رافق قرار توقيف سائق سيارة إسعاف تابعة لجماعة سيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة، بعدما عاد السائق إلى ممارسة مهامه عقب تدخل عامل إقليم مديونة وباشا سيدي حجاج واد حصار.
وكانت جريدة «شوف أشطاري» قد تناولت القضية في مقال سابق، سلطت فيه الضوء على ملابسات توقيف السائق، بعدما ارتبطت الواقعة، وفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، بنقل حالة مرضية استعجالية كانت تستدعي تدخلاً سريعاً.
وبعد نشر المقال وتفاعل الرأي العام المحلي مع الموضوع، دخلت السلطات الإقليمية والمحلية على الخط، حيث أسفر تدخل عامل إقليم مديونة وباشا سيدي حجاج واد حصار عن عودة السائق إلى عمله واستئناف مهامه بشكل عادي.
ويضع هذا التطور حداً للجدل الذي رافق القضية، كما يعيد إلى الواجهة أهمية ضمان استمرارية خدمات سيارات الإسعاف التابعة للجماعات، خصوصاً عند التعامل مع الحالات الصحية المستعجلة.
كما يطرح الموضوع أهمية وضوح المساطر المعتمدة في تدبير هذه الخدمات، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، إلى جانب احترام الإجراءات الإدارية والقانونية وحقوق العاملين في المرافق العمومية.
وتؤكد جريدة «شوف أشطاري» أن تناولها للقضية جاء في إطار دورها الإعلامي في نقل القضايا التي تهم المواطنين وتسليط الضوء على الإشكالات المرتبطة بالشأن المحلي، مع احترام حق جميع الأطراف في التوضيح والرد.
ويأتي تدخل السلطات الإقليمية والمحلية لينهي هذه القضية بعودة سائق سيارة الإسعاف إلى عمله، بما يسمح باستمرار الخدمة لفائدة سكان جماعة سيدي حجاج واد حصار، في انتظار معالجة أي إشكالات مرتبطة بتدبيرها وفق المساطر المعمول بها.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.