سجل المكتب التنفيذي لرابطة إشعاع للمدونين والإعلام تضامنه المطلق وغير المشروط مع مراسل جريدة «شوف أشطاري» بمدينة تيفلت، على خلفية تعرضه، بحسب ما جاء في بيان الرابطة، للإهانة والشتائم أثناء قيامه بمهامه المهنية.
وأكدت الرابطة أن العمل الصحفي ليس جريمة، مجددة تمسكها بمبدأ حماية حرية الصحافة والتعبير، ورفضها لأي سلوك من شأنه الإساءة إلى الصحفيين أو المراسلين أثناء أداء مهامهم.
واعتبر المكتب التنفيذي أن ما وصفه بالممارسات المشينة تجاه العاملين في المجال الإعلامي، خصوصاً أثناء تغطية قضايا مرتبطة بالشأن العام، من شأنها أن تثير مخاوف بشأن ظروف ممارسة العمل الصحفي على المستوى المحلي.
وشددت الرابطة على أن الصحفي أو المراسل المحلي يؤدي دوراً أساسياً في نقل الأخبار والمعطيات إلى المواطنين، وأن القيام بهذه المهمة ينبغي أن يتم في إطار من الاحترام المتبادل والالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة للمهنة.
ودعت رابطة إشعاع للمدونين والإعلام الجهات المعنية والمسؤولة إلى العمل على حماية الصحفيين والمراسلين، وتمكينهم من أداء مهامهم المهنية في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون حقهم في ممارسة العمل الإعلامي.
كما حذرت من استمرار أساليب التضييق أو الإساءة في مواجهة الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم، معتبرة أن احترام حرية الصحافة يظل عنصراً أساسياً في ترسيخ الممارسة الإعلامية المسؤولة وخدمة حق المواطنين في الوصول إلى المعلومة.
ويأتي هذا الموقف التضامني في سياق تجدد النقاش حول ظروف اشتغال المراسلين المحليين، ومدى ضرورة توفير بيئة تسمح لهم بتغطية الأحداث والقضايا التي تهم الرأي العام، مع احترام القانون وحقوق جميع الأطراف.
وأكدت الرابطة، من خلال موقفها، أن حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم لا تعني منحهم أي حصانة من المساءلة، وإنما ضمان تمكينهم من ممارسة عملهم في إطار القانون، بعيداً عن الإهانة أو التهديد أو أي شكل من أشكال التضييق.
وتبقى حماية حرية الصحافة واحترام كرامة العاملين في المجال الإعلامي مسؤولية مشتركة، بما يضمن استمرار الصحافة في أداء دورها في نقل الأخبار ومتابعة الشأن العام بمهنية ومسؤولية.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.