أثار فتح عدد من الكراجات بتجزئة العالية، بالقرب من جنان الياسمين بمدينة تيط مليل، موجة من التساؤلات وسط عدد من السكان والمهتمين بالشأن المحلي، خاصة بشأن الوضعية القانونية لهذه الفضاءات وطبيعة استعمالها.
وتتداول أوساط محلية معطيات تفيد بأن عدداً من هذه الكراجات كان مغلقاً في فترة سابقة، قبل أن يعاد فتحه واستغلاله مؤخراً، وهو ما دفع إلى طرح أسئلة حول التراخيص القانونية التي تسمح باستغلالها والأنشطة التي تحتضنها.
وتزداد هذه التساؤلات بالنظر إلى الطابع السكني للمنطقة، حيث يطرح مواطنون علامات استفهام حول مدى توافق استعمال هذه الكراجات مع وثائق التعمير وتصميم التهيئة، وما إذا كان الأمر يتعلق باستعمال عادي مرتبط بالعقار، أم بتغيير في طبيعة الاستعمال يستوجب تراخيص أو إجراءات إدارية محددة.
كما تم تداول حديث محلي عن احتمال ارتباط توقيت فتح بعض هذه الكراجات بالفترة الانتخابية الأخيرة، غير أن هذه المعطيات تبقى مجرد تساؤلات متداولة، ولم تتوفر إلى حدود الآن معطيات رسمية تثبت وجود أي علاقة بين استغلال هذه الفضاءات والانتخابات التشريعية.
وفي ظل هذه التساؤلات، تبقى الكلمة الفصل للجهات المختصة، وعلى رأسها المصالح الإدارية والتعميرية، من أجل توضيح الوضعية القانونية لهذه الكراجات، وطبيعة التراخيص المرتبطة بها، ومدى احترام الاستعمال الحالي للقواعد والوثائق التعميرية المعمول بها.
وتطرح الساكنة، في هذا السياق، سؤالاً بسيطاً لكنه أساسي: هل فتح واستغلال هذه الكراجات تم وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، أم أن الأمر يتعلق باستعمال يستدعي توضيحات إدارية وتقنية؟
وتؤكد جريدة «شوف أشطاري» أن إثارة هذه التساؤلات لا تعني توجيه أي اتهام إلى جهة معينة، وإنما تهدف إلى تسليط الضوء على موضوع محلي يهم الساكنة، مع التأكيد على حق الجهات المعنية في تقديم التوضيحات والمعطيات الرسمية الكفيلة بتنوير الرأي العام.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.