لا زالت إيران ترفض التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتضعهم في حالة جهل بشأن مخزوناتها من اليورانيوم المثير للجدل، ويأتي هذا التعنت في ظل استمرار الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما أفاد به تقرير صادر عن المدير العام للوكالة رافائيل غروسي.
ويشير التقرير الذي لم يعلن رسميا حسب وكالة الأنباء الألمانية، إلى أن طهران لم تقدم أي معلومات للوكالة في فيينا بشأن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم القريب من الدرجة التسليحية، وهي كمية قال خبراء « إنها كافية لإنتاج عدة أسلحة نووية، إذا جرت زيادة نقاء المادة عالية التخصيب بدرجة أكبر قليلا ».
كما أفادت أنه لا يمكن لمفتشي الوكالة حاليا الوصول إلى أكثر من 20 موقعا للبرنامج النووي الإيراني، رغم أن طهران تنفي رغبتها في صناعة أسلحة نووية.
وأبرمت واشنطن وطهران في وقت سابق اتفاقية إطارا في يونيو المتصرم لإنهاء الحرب وتمهيد الطريق لمزيد من المفاوضات، نص على إمكانية تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.