في سياق الحركية الانتخابية التي تشهدها مدينة مراكش، خرجت الفاعلة الجمعوية فتيحة بوروس لتوضيح خلفيات دعمها للدكتور طارق حنيش، مؤكدة أن موقفها، بحسب تصريحها، لا تحركه مصالح شخصية أو حسابات مرتبطة بمكاسب انتخابية.
وقالت بوروس، في تصريح خاص، إن علاقتها بحنيش تتجاوز الاعتبارات السياسية، واصفة إياه بأنه «أخ وصديق وإنسان طيب»، ومؤكدة أن موقفها منه يستند أساساً إلى علاقة شخصية قائمة على الثقة والصداقة.
وأضافت أن حنيش، وفق تقييمها الشخصي، يتميز بمجموعة من الصفات الإنسانية التي جعلتها تختار مساندته خلال المرحلة الانتخابية، معتبرة أنه «رجل مواقف» وقريب من الناس.
كما أشارت إلى أنه، بحسب وصفها، معروف بمساعدة عدد من الأشخاص والوقوف إلى جانبهم، معتبرة أن طريقة تعامله مع مختلف الفئات تقوم على الانفتاح والتواصل، سواء مع الكبار أو الشباب.
وتأتي تصريحات بوروس في وقت يعرف فيه المشهد الانتخابي بدائرة المنارة في مراكش تحركات ميدانية متواصلة، حيث يخوض طارق حنيش، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، الاستحقاق التشريعي وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة. وتشير معطيات منشورة إلى أنه أطلق حملته الانتخابية من منطقة العزوزية يوم 13 شتنبر الجاري، ضمن جولات ولقاءات مع السكان.
وكانت فتيحة بوروس قد أعلنت في وقت سابق دعمها لحنيش، وهو ما وضع حضورها ضمن الحراك المدني والجمعوي المواكب للحملة الانتخابية بمراكش. كما أفادت تقارير حديثة باستمرار حضورها في مقر حزب الأصالة والمعاصرة بمنطقة منارة المسيرة ومواكبتها لأنشطة الحملة.
وتقول بوروس إن هذا الدعم لا يرتبط، من وجهة نظرها، بمنطق البحث عن مصلحة، وإنما بعلاقة إنسانية تعتبرها أقدم وأقوى من الظرف الانتخابي، مؤكدة أن حنيش «بالدرجة الأولى أخي».
ويأتي هذا الموقف في سياق انتخابي تشهد فيه دائرة المنارة منافسة بين عدد من الأحزاب والمرشحين على المقاعد البرلمانية، ما يجعل مواقف الفعاليات المحلية والجمعوية جزءاً من المشهد العام للحملة، دون أن يعني ذلك بالضرورة انعكاسها على نتائج الاقتراع.
وفي النهاية، يبقى موقف بوروس تعبيراً عن اختيار شخصي أعلنته خلال الحملة الانتخابية، فيما يظل الحسم في صناديق الاقتراع، ويعود للناخبين تقييم البرامج والمواقف واختيار من يرونه مناسباً لتمثيلهم.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.