نيويورك – جدد عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، اليوم الاثنين بنيويورك، دعمه لموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيادة المغربية على الصحراء، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في دعم السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.
وجاءت تصريحات ويلسون عقب مباحثات جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك.
وأكد ويلسون، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن الولايات المتحدة تولي أهمية كبيرة للدور الذي يقوم به المغرب في دعم الاستقرار عبر إفريقيا، مشيراً إلى أن المملكة تضطلع بدور بارز في منطقة شمال إفريقيا.
كما أعرب عضو الكونغرس الأمريكي عن تقديره للملك محمد السادس، مشيداً بما اعتبره تطوراً ونجاحات حققتها المملكة في عدد من المجالات، خصوصاً الاقتصاد والتنمية والدفاع.
وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، أشاد ويلسون بما وصفه بـ**«قيادة الرئيس ترامب»** الداعمة للسيادة المغربية على الصحراء، معتبراً أن السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة ترتبط، بحسب موقفه المعلن، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وقال ويلسون إن مفهوم السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي يقوم، وفق رؤيته التي عبّر عنها، على أساس السيادة المغربية على الصحراء.
وبالتزامن مع ذلك، نشر ويلسون تدوينة على حسابه بمنصة «إكس» أكد فيها أن مباحثاته مع بوريطة تناولت «الصداقة القوية والراسخة» بين المغرب والولايات المتحدة، والسيادة المغربية على الصحراء، إلى جانب ما وصفه بـالحاجة إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية.
ويرتبط هذا الموقف بمبادرة تشريعية سبق أن تقدم بها ويلسون إلى جانب النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، بهدف الدفع نحو تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية في الولايات المتحدة. ويظل هذا الملف، وفق المعطيات المتاحة، في إطار مبادرة ومسار تشريعي داخل الكونغرس، ولا يعني صدور قرار أمريكي نهائي بهذا التصنيف.
ويشغل ويلسون عضوية لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، كما يظهر ضمن أعضاء اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب نشاطه في مجموعة دعم المغرب داخل الكونغرس الأمريكي.
وأعاد ويلسون خلال تصريحاته التأكيد على أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، مذكراً بالدور التاريخي للمغرب باعتباره أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما أورده في تصريحاته عقب لقائه ببوريطة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك دبلوماسي مكثف تشهده نيويورك بالتزامن مع أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ظل استمرار حضور قضية الصحراء ضمن الاتصالات المغربية الأمريكية.
كما يعكس مضمون تصريحات ويلسون استمرار اهتمام عدد من أعضاء الكونغرس بالعلاقات المغربية الأمريكية وبقضية الصحراء، غير أن مواقفه وتصريحاته تظل منسوبة إليه بصفته عضواً في الكونغرس، ولا ينبغي تقديمها باعتبارها قراراً صادراً عن الكونغرس الأمريكي ككل.
ويعيد لقاء نيويورك، في هذا السياق، التأكيد على حضور ملف الصحراء في أجندة الاتصالات بين الرباط وواشنطن، إلى جانب ملفات التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي والعلاقات المغربية الأمريكية.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.