حقق ريال مدريد بداية موفقة في عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق، بعدما انتزع فوزاً صعباً من مضيفه إسبانيول بنتيجة 2-1، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وبدأ الفريق الملكي المباراة بشكل قوي، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة التاسعة، بعدما نجح الإنجليزي جود بيلينغهام في هز شباك إسبانيول بضربة رأسية، إثر كرة ثابتة نفذها التركي أردا غولر.
وحاول ريال مدريد استثمار تقدمه لتعزيز النتيجة، غير أن أصحاب الأرض سرعان ما استعادوا توازنهم ونجحوا في إدراك التعادل في الدقيقة 30 عن طريق أليكس كالاترافا، لتعود المباراة إلى نقطة البداية.
وخلال الشوط الثاني، استمرت المواجهة متقاربة، مع تبادل المحاولات بين الفريقين، في وقت بحث فيه ريال مدريد عن هدف ثانٍ يمنحه النقاط الثلاث في مستهل مشواره بالدوري.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، لجأ مورينيو إلى إجراء عدد من التغييرات، كان من بينها الدفع بالمهاجم كارلوس إسبِي في الدقيقة 80، في محاولة لحسم المواجهة.
وكان التغيير حاسماً، إذ تمكن إسبِي من تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 90، مستغلاً كرة داخل منطقة الجزاء، ليمنح ريال مدريد فوزاً ثميناً في أول مباراة رسمية لمورينيو بعد عودته إلى تدريب الفريق.
وبهذا الانتصار، حصد ريال مدريد أول ثلاث نقاط له في الموسم، في بداية الولاية الثانية لمورينيو على رأس الفريق، وسط آمال بأن تقود هذه المرحلة الجديدة النادي إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني.
ورغم الفوز، أظهر اللقاء أن الفريق الملكي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الانسجام والاستقرار، خصوصاً مع دخول عدد من العناصر الجديدة في تشكيلة الفريق، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً مهماً لمشروع مورينيو الجديد.
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟
راسل هيئة التحرير مع رابط المقال والتفاصيل، وسنراجعها وفق ميثاقنا المهني.

0 تعليقاً
احترم الآخرين وناقش الفكرة من دون تجريح أو معلومات شخصية.